نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 200
بل في بعض الروايات تدلّ على أنّ الزوال، هو أوّل دخول وقت الفريضتين من الظهر والعصر:
{aمنها:a} الخبر الذي صباح بن سيّابة، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، قال:
«إذا زالت الشمس، فقد دخل وقت الصلاتين»[1].
{aمنها:a} ومثل الخبر السابق، الخبر الذي رواه سفيان بن السمط[2]، وأيضاً حديث منصور بن يونس[3].
{aمنها:a} حديث مالك الجهني، قال:
«سألت أبا عبداللََّه عليه السلام عن وقت الظهر؟
فقال: إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين»[4].
{aمنها:a} حديث إسماعيل بن مهران، قال:
«كتبتُ إلى الرضا عليه السلام: ذكر أصحابنا أنّه إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر والعصر، وإذا غربت دخل وقت المغرب إلى ربع الليل؟
فكتب: كذلك الوقت، غير أن وقت المغرب ضيّق، الحديث»[5].
ومثله الحديث الذي رواه عبيد بن زرارة[6].
[1] وسائل الشيعة: الباب 4 من أبواب المواقيت الحديث 8.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 4 من أبواب المواقيت الحديث 9.P
[3] وسائل الشيعة: الباب 4 من أبواب المواقيت الحديث 10.P
[4] وسائل الشيعة: الباب 4 من أبواب المواقيت الحديث 11.P
[5] وسائل الشيعة: الباب 4 من أبواب المواقيت الحديث 20.P
[6] وسائل الشيعة: الباب 4 من أبواب المواقيت الحديث 21.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 200