responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 216
فيه، بل في «الجواهر»: إنّه مجمع عليه تحصيلاً ونقلاً، والنصوص متظافرة أو متواترة فيه، والكتاب دال عليه. وما عساه يظهر من بعض الأخبار أنّ ابتداء وقته القدمان - كالعبارة المحكيّة من «الهداية» - أو الذراعان أو المثلان أو نحو ذلك، محمولٌ على إرادة التأخير للنافلة، كما عرفت في الظهر توضيحه، فلانحتاج إلى بحث مستقلّ فيه، وإن كان سيظهر عن بعض المباحث الآتية، ما يفهم ويفيد للمقام إن شاء اللََّه تعالى. كما أنّ آخر وقت العصر أيضاً هو الغروب، بلا خلاف معتدّ به، ولا إشكال فيه، ولذلك ترى‌ََ عدم ذكر التفصيل عن مثل صاحب «الجواهر» الذي كان دأبه ذكر ما يرد من الاحتمالات والتفصيل، فإنّ الأخبار بأجمعها دالّة على أنّ وقت العصر (إلى أن تغيب الشمس) أو (غابت)، وهي صريحة على هذا الحكم. {aالبحث عن الوقت المشترك بين الصلاتين: أقول:a} والذي ينبغي أن يبحث فيه تفصيلاً هو البحث عن الوقت المشترك بينهما، والوقت المختصّ لكلّ منهما، والأقوال الواردة وجوب وقت الاختصاص للظهر في أوّل الوقت، وللعصر في آخره، وهكذا في العشائين. والأقوال في المقام ثلاثة، وهي: قول بالاشتراك في جميع الوقت لهما، وعدم وجود وقت الإختصاص. هذا القول منسوبٌ إلى الصدوقين، بأنّه إذا زالت الشمس دخل وقت الظهر والعصر، إلّاأن هذه قبل هذه.
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست