نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 286
فقال: إنّها تؤامر أتزول أم (أو) لا تزول»[1].
وحديث آخر رواه الشيخ الصدوق رحمه الله أيضاً في «الفقيه»، عن الصادق عليه السلام:
«سئل عن الشمس كيف تركد كلّ يوم ولا يكون لها يوم الجمعة ركود؟
قال: لأنّ اللََّه عزّ وجلّ جعل يوم الجمعة أضيق الأيّام.
فقيل له: ولِمَ جعله أضيق الأيّام؟
قال: لأنّه لا يعذّب المشركين في ذلك اليوم لحرمته عنده»[2].
وحديث آخر لمحمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن الرضا عليه السلام، قال:
قلت له: بلغني أن يوم الجمعة أقصر الأيّام؟
قال: كذلك هو.
قلت: جُعلت فداك، كيف ذاك؟
قال: إنّ اللََّه تعالى يجمع أرواح المشركين تحت عين الشمس، فإذا ركدت عذّب اللََّه أرواح المشركين بركود الشمس ساعةً، فإذا كان يوم الجمعة، لا يكون للشمس ركود، يرفع اللََّه عنهم العذاب لفضل يوم الجمعة، فلا يكون للشمس ركود»[3].
حيث تدل هذه الأخبار على حدوث الركود للشمس حين الزوال، فحينئذٍ كيف يمكن جعل نقصان الظلّ دليلاً على الزوال، هذا بخلاف ما لو قلنا بزيادة
[1] من لا يحضره الفقى: الباب 6 ركود الشمس، الحديث 3.P
[2] من لا يحضره الفقيه: الباب 6 ركود الشمس، الحديث 2.P
[3] الكافي: ج1 ص116، وفي وسائل الشيعة: الباب 40 من صلاة الجمعة.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 286