نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 308
قال:
«كان رسول اللََّه صلى الله عليه و آله يُصلّي المغرب، ويصلّي معه حيٌّ من الأنصار يقال لهم بنو سلمة، منازلهم على نصف ميل، فيصلّون معه ثم ينصرفون إلى منازلهم، وهم يرون مواضع سهامهم (نبلهم)»[1].
{aمنها:a} الخبر الذي رواه ليث، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، قال:
«كان رسول اللََّه صلى الله عليه و آله لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً، إذا غربت الشمس حتّى يصلّيها»[2].
{aمنها:a} الخبر الذي رواه عبد اللََّه بن سنان (الوارد بابن سنان) عن أبي عبداللََّه عليه السلام، في حديثٍ، قال:
«وقت المغرب حين تحجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم»[3].
{aمنها:a} الخبر الذي رواه صفوان بن مهران الجمّال، قال:
«قلت لأبي عبداللََّه عليه السلام: إنّ معي شبه الكرش المنشور، فأوخّر صلاة المغرب حتّى عند غيبوبة الشفق، ثمّ اُصلّيهما جميعاً يكون ذلك أرفق بي؟
فقال: إذا غاب القرص فصلّ المغرب، فإنّما أنت ومالك للََّه»[4].
الكرش: هي لذي خفّ والظلف إذا إجتمعت وصارت كثيرة.
{aمنها:a} الخبر الذي رواه أبي أسامة أو غيره، قال:
[1] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 5.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 9.P
[3] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 10.P
[4] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 24.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 308