نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 315
قام فصلّى بنا على باب دار ابن أبي محمود»[1].
والخبر أيضاً حكاية فعل الإمام عليه السلام، ويدل على كون دخول الوقت يكون حين ظهور النجوم.
ولا يرد فيه الاحتمال الوارد في حديث محمّد بن علي من كونه في حال السفر.
نعم لو قلنا دلالة فعله عليه السلام على عدم كون الوقت داخلاً قبل ذلك، فإثباته جزماً لا يخلو عن إشكال.
{aمنها:a} الخبر الذي رواه يونس بن يعقوب، قال:
«قلت لأبي عبداللََّه عليه السلام: متى تفيض من عرفات؟
فقال: إذا ذهبت الحمرة من هاهنا، وأشار بيده إلى المشرق، وإلى مطلع الشمس»[2].
{aمنها:a} الخبر الذي رواه يونس بن يعقوب أيضاً، قال:
«قلت لأبي عبداللََّه عليه السلام: متى الإفاضة من عرفات؟
قال: إذا ذهبت الحمرة، يعني من الجانب الشرقي»[3].
حيث أنّ دلالتهما على كون غروب الشمس هو هذا، ومعلوم أنّ شرط صحّة الإفاضة، والدليل على ذلك الخبر الذي رواه معاوية بن عمّار، قال:
«قال أبو عبداللََّه عليه السلام: إنّ المشركين كانوا يفيضون قبل أن تغيب الشمس،
[1] وسائل الشيعة: الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 9.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 22 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 2.P
[3] وسائل الشيعة: الباب 22 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 3.P
ـ
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 315