responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 320
الجبل، دون أن يوبّخ الفاعل أو يذمّه، فلعلّ وجه قوله: (إنّما تُصلّيها إذا لم ترها) هو كونه على جهة التقيّة. وعليه يحمل ما هو في ذيله بقوله: (وإنّما عليك مشرقك ومغربك، وليس على الناس أن يبحثوا) بأن يكون المراد هو ظهور القرص واستتاره. كما يمكن حمله على ما هو الحكم الواقعي، بأن تكون هذه الجملة لها تفسيران فكلّ يفسّرها حسب رأيه ومذهبه بأن يكون المراد من المشرق هو الحمرة المشرقية للغروب الشرعي والحمرة المغربية للطلوع الشرعي. أو احتمال كون المشرق كناية عن ذهاب الحمرة المشرقية عند مطلع وقت المغرب، والمغرب كناية عن ذهاب الحمرة المغربية عند مطلع وقت العشاء. أو احتمال أن يكون المراد من المشرق هو ذهاب الحمرة، والمغرب هو حصول استتار القرص مرادفاً لزمان الحمرة المشرقية، فيكون كلاهما معاً علامة واحدة لدخول المغرب الشرعي. وعليه يحمل الخبر الذي رواه سماعة بن مهران، من النهي عن ذلك بقوله: «قال: قلت لأبي عبداللََّه عليه السلام: في المغرب إنّا ربما صلّينا ونحن نخاف أن تكون الشمس خلف الجبل، أو قد سترنا منها الجبل؟ قال: فقال: ليس عليك صعود الجبل»[1]. كما قد يؤيّد وجود هذا الإختلاف الفاحش المستلزم للتقيّة، ما يشاهد في حديث ربيع بن سليمان، وابان بن أرقم وغيرهم، قالوا:

[1] وسائل الشيعة: الباب 20 من أبواب المواقيت الحديث 1.P

نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 320
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست