responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 323
قال: إذا نظرت إليه فلم تره»[1]. حيث أنّه لو لم يكن المراد هو ذهاب أثر الشمس وشعاعها، لم يكن توجيه سؤاله بعد قول الإمام عليه السلام: (إذا غاب قرصها)، بأنّه متى يغيب قرصها، لأنّه كان أمراً واضحاً. فجواب الإمام عليه السلام بقوله: (إذا نظرت إليه فلم تره) إن أراد النظر إلى نفس الشمس، فيحمل ذلك على التقية، وإن أراد منه بيان حال الأثر والشعاع، فيدل على ما هو المتعارف من ذهاب الحمرة المشرقية. بل قد يظهر من بعض الأحاديث وجود التقية والإختلاف في كلا طرفي الوقت، حيث أنّ بعضهم كان يؤخّر صلاته إلى أن يدخل وقت العشاء، وكان يعتقد بأنّه أوّل أوقات وجوب اداء المغرب، وهذه الفئة هم الجماعة المعروفة بالخطابيّة نسبة إلى محمّد بن أبي زينب مقلاص، أبو الخطّاب الأسدي، وهو كوفي وكان يبيع الابراد، وكان من أصحاب الصادق عليه السلام، ومن أهل البدع، وقد لعنه الصادق عليه السلام كثيراً، حتّى ورد في حديث عيسى بن أبي منصور، قال: «سمعت أبا عبداللََّه عليه السلام يقول: وذكر أبا الخطّاب، فقال: اللّهم العن أبا الخطّاب، فإنّه خوّفني قائماً وقاعداً وعلى فراشي، اللّهم أذقه حرّ الحديد»[2]. وقد وردت الإشارة إلى فعل هذه الجماعة في تأخير المغرب إلى حين‌

[1] وسائل الشيعة: الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 25.P

[2] معجم رجال الحديث، لسيّدنا الخوئي: ج‌14/245.P

نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 323
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست