نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 324
العشاء في الخبر الذي رواه ذريح، قال:
«قلت لأبي عبداللََّه عليه السلام: إنّ أناساً من أصحاب أبي الخطّاب يمسون بالمغرب حتّى تشتبك النجوم؟
قال: أبرء إلى اللََّه عن فعل ذلك متعمّداً»[1].
وعليه يحمل ما ورد في حديث صباح بن سيابه وأبي اُسامة، قالا:
«سألوا الشيخ عليه السلام (لعله الإمام الصادق عليه السلام إذ هو ملقّب بشيخ الأئمّة) عن المغرب؟
فقال بعضهم: جعلني اللََّه فداك ننتظر حتّى يطلع كوكب.
فقال: خطّابية؟ إنّ جبرئيل نزل بها على محمّد صلى الله عليه و آله حين سقط القرص»[2].
ولعلّ المراد من الكوكب هو كوكب خاص أو مطلق الكواكب حتّى يوافق قول الخطّابية، لأنّ الكوكب بصورة الإطلاق يظهر مع ذهاب الحمرة، كما عرفت في الطائفة الثانية، إنّه دليلٌ على دخول وقت المغرب حينما تظهر ثلاثة أنجم، كما يشهد على ما قلناه ما ورد في الخبر الذي رواه زرارة، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، في حديثٍ، قال:
«أمّا أبو الخطّاب فكذب، وقال: إنّي أمرته أن لا يُصلّي وأصحابه المغرب، حتّى يرو كوكب كذا يقال له القيداني؟! واللََّه إنّ ذلك الكوكب ما أعرفه»[3].
حيث يظهر منه أنّ ظهور هذه الكواكب، لا يكون إلّابعد اشتباك النجوم،
[1] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 12.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 16.P
[3] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 23.P
ـ
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 324