responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 333
إلّا أن الكوكب الذي رآه في السماء قيل إنّه كان الزهرة أو المشتري على الاختلاف في النقل، ولعلّهما يظهران عند استتار القرص لا عند الذهاب. وكيف كان، لا يخلو الحديث مع ملاحظة لفظ جَنَّ حيث فُسّر بالسِّتر - كما في «مجمع البيان» أي ستر ظلمة الليل - بأن كان رؤيته واقعاً في ذلك الوقت، وإن سلّمنا كون أصل الرؤية ممكناً قبل ذلك، لكن يستبعد رؤية أوساط الناس - بحسب المتعارف - له إلّابالدّقة والتأمّل فيكون دليلاً على الذهاب، كما ادّعاه. وعليه لابدّ أن نلاحظ كيف يمكن الجمع مع الأخبار الدالّة على كون زوال الحمرة عن أفق المشرق يعدّ وقتاً للمغرب، فقد يجمع على طبق مبنى الأصول بالإطلاق والتقييد حيث كانت النسبة كذلك. هذا كما عن الشيخ الأنصاري قدس سره. ولكنّ الإنصاف أن المقام ليس من قبيل المطلق والمقيد، لورود الأخبار هاهنا في مقام التحديد، من قبيل الاختلاف الواقع في تحديد الكرّ بالمساحة بواسطة الانتشار، ففي مثل ذلك لا يكون الجمع بذلك، لأنّ التحديد دالّ على المفهوم وردّ غيره، فلابدّ هنا من التماس بيان آخر غير ما ذكره. والذي يختلج بالبال - واللََّه العالم بحقيقة الحال - هو أن يقال: إنّ أكثر الأخبار التي جعل ذهاب الحمرة عن المشرق، دليلاً على أوّل وقت المغرب ليس فيه التصريح بذهاب الحمرة عن الأفق، حتّى لا يمكن الجمع بينه وبين حديث ابن أبي عمير، لأنّ في أكثرها - كالأحاديث الثلاثة لبريد بن معاوية، وابن أشيم، ومحمّد بن شريح، والوارد في «الفقه الرضوي» ومحمّد بن إسماعيل بن همّام - قد ورد التعبير فيها إمّا بلفظ الجانب المنطبق على ناحية ربع‌ ـ
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 333
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست