نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 342
قال: ما بين غروب الشمس الى سقوط الشفق»[1].
{aمنها:a} الخبر الذي رواه بكر بن محمّد، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، قال:
«سأله سائلٌ عن وقت المغرب؟
فقال: إنّ اللََّه يقول.... إلى أن قال: هذا ربي، وهذا أوّل الوقت، وآخر ذلك غيبوبة الشفق، الحديث»[2].
{aمنها:a} المكاتبة المرويّة عن إسماعيل بن مهران:
«كذلك الوقت، غير أنّ وقت المغرب ضيق، وآخر وقتها ذهاب الحمرة، ومصيرها إلى البياض»[3].
{aمنها:a} الخبر الذي رواه زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام:
«وآخر وقت المغرب إياب الشفق، فإذا آب الشفق دخل وقت العشاء الآخرة»[4].
بل لا يبعد أن يكون المراد من الأخبار التي ورد فيها التعبير (قبل أن تشتبك النجوم)، هو هذا التوجيه:
{aمنها:a} الخبر الذي رواه عبداللََّه بن سنان عن أبي عبداللََّه عليه السلام، قال:
«وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم»[5].
[1] وسائل الشيعة: الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 29.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 6.P
[3] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 4.P
[4] وسائل الشيعة: الباب 10 من أبواب المواقيت الحديث 3.P
[5] وسائل الشيعة: الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 26.P
ـ
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 342