نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 343
بل ورد التوبيخ في التأخير الى ذلك الوقت تعريضاً ورداً لأبي الخطّاب، وذلك لأنّه يكون آخر وقت المغرب.
{aمنها:a} الخبر الذي رواه زيد الشّحام، قال:
«سمعتُ أبا عبداللََّه عليه السلام يقول: مَنْ أخّر المغرب حتّى تشبك النجوم من غير علّة، فأنا الى اللََّه منه برىء»[1].
{aمنها:a} الخبر المرسل الذي رواه الشيخ الصدوق، قال:
«قال الصادق عليه السلام: ملعونٌ ملعونٌ من أخّر المغرب طلباً لفضلها.
قال: وقيل له: إنّ أهل العراق يؤخِّرون المغرب حتّى تشتبك النجوم؟
فقال: هذا من عدو اللََّه أبي الخطّاب[2].
بل الأخبار بهذا المضمون أزيد من ذلك، كما عرفت بعضها بما سبق، فمع وجود مثل هذه الأخبار الكثيرة الدالّة على سعة وقت المغرب الى سقوط الشفق، كيف يمكن الذهاب إلى اعتبار وقته حين الوجوب بمقدار ادائه من دون زيادة، كما هو ظاهر كلام بعض الأصحاب، على ما حُكي عنه، مع أنّ الظاهر من لسان الأخبار بقاء وقت المغرب أيضاً حتّى بعد سقوط الشفق.
{aفأمّا في السفر:a} فإنّ ذلك يعدّ من الاُمور المقطوع بها، لدلالة صراحة الأخبار بذلك، فلا بأس بالإشارة إلى ذلك:
{aمنها:a} الخبر الصحيح الذي رواه عمر بن يزيد، عن أبي عبداللََّه عليه السلام، قال:
[1] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 6.P
[2] وسائل الشيعة: الباب 18 من أبواب المواقيت الحديث 7.P
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 343