responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 79
فإن كان الخبر بهذا النصّ قد ورد في مصدر فإنّه يفيد عدم انحصار الدليل، كما في «الجواهر»، مع إمكان التعويل عليه بأنّه وارد في خصوص الموارد التي فيها الشكر، أمّا الذي نقلناه من حديث «الإرشاد» فإنّه يدلّ على عدم التعقيب إلى حين فراغه من اداء النوافل. وكيف كان، لا يبعد القول بجواز كلتا الصورتين على حسب فعل الإمام عليه السلام في كلا الموردين، أي التعقيب قبل النافلة وبعدها. كما وقع الخلاف في أنّه هل يستحبّ الإتيان بالدعاء في آخر سجدة نافلة المغرب كلّ ليلة - خصوصاً ليلة الجمعة - أم لا؟ فقد روى‌ََ عبداللََّه بن سنان، عن الصادق عليه السلام أنّه قال: «اللهمّ إني أسألك بوجهك الكريم، واسمك العظيم، أن تُصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تغفر لي ذنبي العظيم، سبع مرات. قال: مَنْ قالها انصرف وقد غُفر له»[1]. في «الجواهر»: في «الذكرى»: أنّ محلّ هذا الدعاء، السجدة الواقعة بعد السبع. وهو كما ترى، وكأنّ مراده سجدة الشكر، لأنّ الظاهر تأخّرها عن السبعة، كما عن المشهور التصريح به، لخبر حفص الجوهري، قال: «صلّى بنا أبو الحسن علي بن محمّد عليهما السلام صلاة المغرب، فسجد سجدة الشكر بعد السابعة.

[1] وسائل الشيعة: الباب 46 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 1.P

نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست