responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 99
وكيف كان فإنّ ملاحظة الأخبار الواردة، مثل تجويز الإتيان بركعتين من نافلة صلاة الليل، كافٍ على إثبات المطلوب. {aالتنبيه السابع:a} في الأدعية التي يستحبّ قراءتها أثناء النوافل. فقد روى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام، قال: «إذا قمت بالليل من منامك، فقل: الحمد للََّه‌الذي ردّ عليّ روحي لأحمده وأعبده. وإذا سمعت صوت الديوك، فقل: سُبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح، ثمّ افتتح الصلاة بالتكبير»[1]. ويستحب أن يصلّي أمام صلاة الليل ركعتين خفيفتين يقرأ في أوّلهما سورة الإخلاص، وفي الثانية سورة الجحد، ويسمّيان بصلاة الورد والافتتاح. ولعلّه لدلالة الخبر المروي في «دعائم الإسلام» عن علي عليه السلام: «أنّ رسول اللََّه صلى الله عليه و آله قال: إذا قام أحدكم من الليل، فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين، ثمّ يُسلّم ويقوم فيصلّي ما كتب اللََّه له»[2]. وممّا يستحب أنْ يدعو به المصلّي بعد هذه الصلاة وقبل صلاة الليل، الدعاء المأثور عن أمير المؤمنين عليه السلام، وهذا أوّله: «اللّهم إليك حَنّت قلوب المُخبتين» فقد روى الشيخ الطوسي رحمه الله في «مصباح المتهجد» عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه كان يدعو بعد ركعتي العدد قبل صلاة الليل بهذا الدعاء:

[1] فروع الكافي: ج‌1، ص‌445، وفي الوسائل: الباب 13 من أبواب تكبيرة الإحرام، الحديث‌1.P

[2] المستدرك: الباب 35 من الصلوات المندوبة الحديث 1.P

نام کتاب : BOK36981 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست