responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 10

بتلك الاوصاف[1]. فماذا سيقول عنه غيره من عامة الناس؟ وماذا سيقول نفس ابن خلدون عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام؟.

ومن هذا المنطلق فإننا نرى أن من الضروري التركيز على سير المعصومين من أهل البيت عليهم السلام ، لكي تترسخ في الأمة سيرهم، ولتكون أسماؤهم هي النماذج الرفيعة والرموز العالية! وحتى تتجاوز الأمة مشكلة تغييب سير المعصومين التي كانت الحكومات الرسمية في أكثر مراحل تاريخ الأمة تسعى فيها[2].

إن التعرف على سير المعصومين لديه رسالة يقول فيها: أيها الناس ليس تاريخ الإسلام تاريخًا للسجون ولا توثيقًا لمجالس اللهو واللعب والملذات وإنما هو تاريخ الجهاد والعبادة والصبر والعطاء والفضيلة، وهذا التاريخ هو الذي مثله أئمة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم من ذرية نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله.


[1] ابن خلدون، عبد الرحمن: تاريخ ابن خلدون، ج ١/ 23 «..وأما ما تموه له الحكاية من معاقرة الرشيد الخمر واقتران سكره بسكر الندمان فحاشا الله ما علمنا عليه من سوء وأين هذا من حال الرشيد وقيامه بما يجب لمنصب الخلافة من الدين والعدالة وما كان عليه من صحابة العلماء والأولياء ومحاورته للفضيل بن عياض وابن السماك والعمري ومكاتبته سفيان الثوري وبكائه من مواعظهم ودعائه بمكة في طوافه وما كان عليه من العبادة والمحافظة على أوقات الصلوات وشهود الصبح لأول وقتها، حكى الطبري وغيره أنه كان يصلي في كل يوم مائة ركعة نافلة وكان يغزو عاما ويحج عاما..»

[2] ذكرنا نماذج وتفاصيل ذلك فيما يرتبط بتغييب سيرة الامام الحسين عليه السلام في كتابنا: أنا الحسين بن علي، فليراجع.

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 10
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست