نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 108
نعود إلى الصفحة السوداء التي خربش فيها السنديُّ حياته! فيعرف عنه أنه كان
مولى أبي جعفر المنصور العباسي، وكانت نهاية حياته السيئة في سنة 204 هـ. تقلّبَ
في أعمال التعذيب والإيذاء لكل من كان يخالف الحاكم الفعلي ولو كان رب نعمته
بالأمس، فهكذا هي حياة (عبدة الطاغوت) لا يعرف غير أمر الحاكم مهما كان! ولأن
هؤلاء الحكام يعرفون في هؤلاء العبيد هذه الصفة فهم يلعبون بهم، فيولونهم حتى
يذوقوا طعم الولاية والمال، ثم يعزلونهم من دون سببٍ لكي يسوقوهم للقيام بأي عملٍ،
من أجل أن يحظوا من جديد بثقة الحاكم! وفي هذا السباق قد يتآمر بعضهم على بعض
ويكيد بعض لبعض.
من أمجاده!:
ـ أنه ضرب محمدا بن أبي عمير (محمد بن زياد) الفقيه الكبير وهو من أصحاب
الإمامين الكاظم والرضا، مائة خشبة وعشرين خشبة وكان ذلك في زمان هارون! الذي
يسمونه بالعصر الذهبي!.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 108