نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 107
4/ السندي بن شاهك
سيفٌ باغٍٍ وكرباجٌ قاسٍ هي خلاصة حياة هذا الرجل المجرم! فلم يترك له من
ذكرٍ في التاريخ سوى أنه جلد فلانًا مائة سوط، وقتل فلانًا في سجنه! وتبًّا لهذا
الذكر في الدنيا وتعسًا لهذا المصير في الآخرة.
ولولا أن الله سبحانه وتعالى أكرم أسرته بحلول الإمام موسى بن جعفر عليه
السلام سجينًا في أول أمره في منزل قريب من نسائه
وأهل بيته فكان أن حلت كرامة الله على تلك الأسرة دونه! فأصبحت أخت السندي مأخوذة
بعبادته وتوجهه لربه، وكانت تعترض على أخيها المنفذ وعلى الخليفة الآمر، بأنّ من
يتعرض له بالأذى خفيف الميزان! ولا نعرف عن أبنائه وتأثرهم لكن حفيده محمود
المعروف بكشاجم[1]كان من المعروفين بمجاهرتهم بولاء أهل
البيت عليهم السلام .
[1] ذكره
السيد جواد شبر في أدب الطف ٢/ ٤٥ فقال: كشاجم أبو الفتح محمود
بن الحسين بن السندي بن شاهك الرملي المعروف بكشاجم.
نسبة إلى الرملة من أرض فلسطين. وإنما لقب
بكشاجم إشارة بكل حرف منها إلى علم: فبالكاف إلى أنه كاتب، وبالشين إلى أنه شاعر،
وبالألف إلى أنه أديب، وبالجيم إلى أنه منجم، وبالميم إلى أنه متكلم. فكان كاتبًا
شاعرًا أديبًا جامعًا منجمًا، وكان مؤلفًا صنف في أفانين العلوم. ذكره ابن شهراشوب
في شعراء أهل البيت عليهم السلام المجاهرين وله قصائد في مدح آل محمد، وجمع ديوانه أبو بكر محمد بن عبد
الله الحمدوني مرتبا على الحروف وألحق به بعد ما تمّ جمعه زيادات أخذها عن أبي
الفرج بن كشاجم سماه (الثغر الباسم من شعر كشاجم) مطبوع. ذكر صاحب شذرات الذهب انه
توفي سنة 360. أما الزركلي في الأعلام فيقول: إنه توفي سنة 350.
قال الشيخ القمي في الكنى أقول: كانت عمة
والد كشاجم أخت السندي من المحبين لأهل البيت وكانت تلي خدمة موسى بن جعفر عليه
السلام لما كان في محبس السندي.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 107