نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 110
وحاول
إخفاء الجريمة بأن جاء بجماعة لكي يشهدوا على أنّ موسى بن جعفر مات حتف أنفه ولم
يصبه جرح ولا خنق ولا غير ذلك! لكن متى كانت الجرائم تخفى؟ العجيب أن أكثر المصادر
التاريخية تشير إلى أنه مات مسمومًا، ولكيلا يعصبوا الأمر بهارون أشاروا بالتحديد
للمنفذ وهو السندي! والواقع أن كليهما مسؤولان ومحاسبان أمام الله على ذلك. بل لقد
شرحت المصادر التاريخية من مدرسة أهل البيت ومدرسة الخلفاء القضية بالتفصيل
الوافي.
ـ عبر عنه الإمام موسى بن جعفر في وصيته بـ (الرجس)[1]
وكفى بهذا اللقب تعريفا بشخصيته!.
وللاطلاع على شيء مما كان يجري في السجون أيام العباسيين ولا سيما في فترة
العصر الذهبي الذي يزعمونه أيام هارون وما حولها. ننقل نصا من مجلة الرسالة التي
أصدرها أحمد حسن الزيات باشا (المتوفى: 1388هـ) ففي مقال في عددها الثلاثين ذكر فيه بعض المعلومات عن السجون في
العصر العباسي جاء فيه:
[1] الصدوق،
عيون أخبار الرضا ١/٩٥: في كلام الامام الكاظم للمسيب بن زهير:
يا مسيب ان هذا الرجس السندي شاهك سيزعم انه يتولى غسلي ودفني هيهات هيهات أن يكون
ذلك ابدًا..
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 110