نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 17
هل اشترط الإسلام كفاءة النسب في الزواج؟
وتحول هذا الشعور والفكر الذي يستمد أصوله من حالات قبلية أو عنصرية تنتمي
إلى ما قبل الثقافة الإسلامية والتوجيه القرآني، إلى نظرية في الفقه الإسلامي
وأساس يبنى عليه الحكم الشرعي، فعلى سبيل المثال اشترط المذهب الحنفي كفاءة النسب [1]، ثم رتبوا على أساس ذلك الطبقات
الاجتماعية فعندهم القرشي هو كفء لكل أحد { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ }!!.
وبني على هذا فمنعت زيجات، وطلقت نساء وهدمت أسر، بل وجدنا في زماننا
الحاضر من لا يزال يعمل بهذه النظرية والفتوى![2]
نعتقد أن أئمة الهدى وهم في صدد الاصلاح الثقافي والاجتماعي في الأمة،
أرادوا أن يقولوا إن أعلى الناس منزلة في زمانه وأشرفهم
[1] قال
النووي في المجموع شرح المهذب ١٦/١٨٢: وأما النسب
فهو معتبر فالأعجمي ليس بكفء للعربية، لما روى عن سلمان Fأنه قال «لا نؤمكم في صلاتكم، ولا ننكح نساءكم» وغير القرشي ليس بكفء للقرشية لقوله ﷺ
«قدموا قريشا ولا تَقَدموها» وهل تكون قريش كلها أكفاء؟ فيه وجهان. أحدهما: أن
الجميع أكفاء، كما أن الجميع في الخلافة أكفاء.. والثاني أنهم تفاضلون، فعلى هذا
غير الهاشمي والمطلبي ليس بكفء للهاشمية والمطلبية..
[2] في
قضايا متعددة أصبحت حديث الاعلام والصحافة، تم طلاق أزواج من زوجاتهم بعدما أنجبوا
الأولاد، بداعي عدم الكفاءة في النكاح، وبعضها رفع فيها الدعوى أبناء عمومة بالرغم
من وجود والدي الزوجين وموافقتهم، ويكفيك أن تبحث في أي محرك من محركات البحث
بعنوان الكفاءة في النكاح والنسب لتأتيك النتائج.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 17