نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 55
شابه
ويكفي أن اثنين من أولاده؛ عُليّة وإبراهيم، كانا في خط اللهو فتلك ضرّابة عود
وهذا مغنٍّ وإليهما يشير أبو فراس الحمداني في قصيدته المعروفة:
منكم عُلية أم منهم وكان لكم شيخ المغنيين إبراهيم أم لهم.
بل قالوا: إن المهدي هو أول من أظهر اللهو والغناء من العباسيين في مجلس
الخلافة، والطريف أن والده أبا جعفر المنصور سماه محمدًا ولقبه بالمهدي حتى يقال
هذا هو المهدي الموعود الذي أخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وآله؟!.
يقابل هذا الجانب من التهتك واللعب، جانب آخر من التشدد العنيف فيما سمي
بالحرب على الزنادقة[1]، حتى لقد
أسس شرطة خاصة بذلك وعين عليهم عسكريًّا بعنوان صاحب الزنادقة! وكان هذا العنوان
واسعا حتى صار أي شخص في عهده
[1] ويقول
الذهبي في سير أعلام النبلاء دار الحديث- القاهرة ٧/ 79 في شأنه: «وكانَ مُسْتَهْتِرًا بِمَوْلاَتِه الخَيْزُرانِ،
وكانَ غارِقًا كَنَحْوِهِ مِنَ المُلُوكِ فِي بَحْرِ اللَّذّاتِ، واللَّهْوِ
والصَّيْدِ، ولَكِنَّهُ خائِفٌ مِنَ اللهِ، مُعادٍ لأُولِي الضَّلاَلَةِ، حَنِقَ
عَلَيْهِم»
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 55