نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 65
المهم أن الإمام عليه السلام تم تسليمه إلى الفضل بن الربيع ليكون مسجونا عنده في بيت، وهذا ما حصل.
ويظهر من خبر نقله الشيخ الصدوق بسَنَد عن الفضل بن الربيع، يظهر منه أن
محل سجن الإمام كان ملاصقًا لقصر الفضل بحيث كان بإمكانه الاطلاع على أحواله، وكان
الإمام عليه السلام يتخذ من
ساحته مصلى له، وينظر إليه الفضل بإعجاب، فعن أحمد بن عبد الله القروي، عن أبيه،
قال: «دخلت على الفضل بن الربيع وهو جالسٌ على سطح، فقال لي: ادن مني، فدنوت حتى حاذيته،
ثم قال لي: أشرف إلى البيت في الدار، فأشرفت فقال: ما ترى في البيت؟ قلت: ثوبًا
مطروحًا. فقال: انظر حسَنًا، فتأملت ونظرت فتيقنت، فقلت: رجلٌ ساجدٌ. فقال لي:
تعرفه؟ قلت: لا. قال: هذا مولاك! قلت: ومن مولاي؟ فقال: تتجاهل علي؟ فقلت: ما
أتجاهل، ولكن لا أعرف لي مولى.
فقال: هذا أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام، إني أتفقده الليل والنهار فلم أجده في وقت من الأوقات إلا على الحال التي
أخبرك بها، أنه يصلي الفجر فيعقب ساعة في دبر صلاته إلى أن تطلع الشمس، ثم يسجد
سجدة فلا يزال ساجدًا حتى تزول الشمس، وقد وكل من يترصد له الزوال، فلست أدري متى
يقول
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 65