responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 76

ناصعة ويرونه مظلومًا في هذا الأمر.. هذا من جهة ومن جهة أخرى لم يكن هارون ليقتنع بإطلاق سراحه ليعود إلى المدينة بشكل عادي! ولا هو أيضا قادر على التظاهر بقتله! ولذلك نرى أنه حاول أن ينكر موته مسمومًا وجاء بمن يشهد على الإمام أنه مات حتف أنفه[1] ولم يُضرَب ولم يُسمَّم!.. وهذا حصل قبل شهادة الإمام حيث جمع هارون جماعة له في سجنه وبعد شهادته حيث أعلن المتحدث الرسمي بأن موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه!

التقت هذه الرغبات الخبيثة لتنتج أن يُحوَّل الإمام عليه السلام إلى السندي بن شاهك[2] ونحن نحتمل أن الإمام قد بقي بعض الوقت في بيت للسندي بن شاهك قبل أن يحول للسجن المعروف بطامورة السندي.. ولعل الرواية التي تتحدث عن إعجاب أخت السندي بعبادة الإمام وبأنها كانت تنتقد فعل الخلافة في سجنه وتعتبره ضلالًا، تشير إلى هذه الفترة إذ كانت هي التي تتولى أمر خدمته وما يرتبط به، وهذا إنما يكون في


[1] الحر العاملي، إثبات الهداة ٤/ ٢٣٠ أن موسى بن جعفر عليه السّلام قال له ولجماعة وهو في حبس السندي بن شاهك أخبركم أيها النفر أني قد سقيت السم في سبع تمرات وأنا غدًا أخضرّ وبعد غد أموت، قال: فنظرت إلى السندي يضطرب ويرتعد مثل السعفة..

[2] سيأتي الحديث عن شخصيته السيئة في فصل أسماء في سجن الامام الكاظم.

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 76
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست