responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 79

والهاشمية عند وزراء الخليفة وشخصيات دولته، فقد حبس الإمام الكاظم عليه السلام أولاً عند عمه عيسى بن جعفر والي البصرة، ثم عند وزيره الفضل بن الربيع، ثم عند وزيره الفضل بن يحيى، فتأثموا أن يقتلوه فأمر بحبسه عند السندي بن شاهك الشرطي القاسي، وأمره أن يقتله! وبعد قتل الإمام عليه السلام أعطى هارون للسندي جائزة فجعله والي دمشق!.

قال عنه الذهبي في تاريخه: 14/ 185: «السندي بن شاهك. الأمير أبو نصر، مولى أبي جعفر المنصور، ولي إمرة دمشق للرشيد، ثم وليها بعد المائتين، وكان ذميم الخلق، سندياً يجعل القول قول المدعي»! أي يحكم له تصديقاً لقوله بدون بينة!.

وقال المؤرخ البغدادي ابن الطقطقي في الفخري/ 137: «فحبسه عند السندي بن شاهك، وكان الرشيد بالرقة فأمر بقتله، فقتل قتلاً خفيًّا، ثم أدخلوا عليه جماعة من العدول بالكرخ ليشاهدوه، إظهاراً أنه مات حتف أنفه».

ونلاحظ أن الإمام الكاظم عليه السلام عبر عن السندي بالرجس، وأوصى أن لا يتولى غسله وتكفينه![1].


[1] الكوراني، علي: الإمام الكاظم سيد بغداد ٢٤٥.

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست