responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 85

ذكروا (وفاة) الإمام موسى بن جعفر عليه السلام هكذا على أنه قُبض أو مات، في سنة كذا أو في بغداد، فإن هذا يستبطن إخفاء أمرين: أنه كان مسجونًا وقضى في السجن وأنه قُتل مسمومًا!

فهذا الطبري شيخ المؤرخين الذي كتب مشرِّقا ومغرِّبا عن كل أحد لم يتسع تاريخه لذكر سجن الامام موسى بن جعفر وشهادته مسموما إلا بمقدار «وفيها مات موسى بْن جعفر بْن محمد ببغداد»[1]. ومثله وأنكى ابن كثير الدمشقي الذي استكثر على نفسه أن يذكر سجن الامام ولو عرَضًا، بينما ذكر فضائل سجّانه المهدي فقال أطلق مسجونًا من أقاربه[2]! نعم ذكر الاسم في موضع آخر، وكأنه لا يريد أن يفوتها فقد ساق الحديث بنحوٍ يشي للقارئ بأن سبب سجنه هو أنه أحفظ هارون وأغاظه فاستدعاه (هكذا) وسجنه وأطال سجنه، فأرسل إليه الإمام: يا أمير المؤمنين!! إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء[3].. الخ. وأنت ترى عزيزي القارئ أن كلمة يا أمير المؤمنين هنا هي من إضافة هذا


[1] الطبري: تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري ٨/‌٢٧١

[2] ابن كثير: البداية والنهاية ١٣/‌٥٤٢ قال الربيع الحاجب: رأيت المهدي يصلي في ليلة مقمرة في بهو له عليه ثياب حسنة، فما أدري هو أحسن أم القمر، أم بهوه، أم ثيابه. فقرأ {فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ} [محمد: 22] الآية. ثم أمرني فأحضرت رجلا من أقاربه كان مسجونا فأطلقه!

[3] نفس المصدر ١٣/‌٦٢٤

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 85
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست