نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 87
فإننا
نحمل ما ذكره بعض العلماء من نسبة مدة معينة إلى الروايات، وأن الروايات تقول كذا
أو كذا، نحمله على سبق اللسان، فإنه لا توجد روايات من هذا القبيل.
ويبقى المدار على التخمين والاحتمال والاستفادة من بعض النصوص التاريخية،
وأهمها فيما نعتقد:
النصوص التي تتحدث عن سجن محمد المهدي العباسي للإمام فترة من الزمن ثم
إطلاق سراح الإمام بناء على رؤيا كما ذكرنا نقلا عن مصادر شيعية وأخرى غير شيعية
وقد مرت في صفحات سابقة أو بناء على ما ذكره الطبري مبتسِرا الخبر وجاعلًا إياه
منقبة للمهدي في أنه تأمل في آية فهل عسيتم إن توليتم.
والنصوص الكثيرة التي تتحدث عن أن هارون عندما جاء إلى المدينة بعد عمرة
شهر رمضان سنة 179 أمر باعتقال الإمام عليه السلام، فأخذ للبصرة وسجن فيها ثم إلى بغداد لينقل إلى سجن الفضل بن الربيع ثم
سجن الفضل بن يحيى البرمكي ثم السندي بن شاهك بالنحو الذي فصلناه فيما سبق.
وأقصى مدة متصورة لسجنه أيام هارون العباسي هي نحو أربع سنوات، فإن اعتقال
الإمام وسجنه بدأ من القبض عليه بتاريخ 20 شوال 179 هـ.وإشخاصه إلى البصرة بأمر
هارون ليستقر في سجن
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 87