نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 99
له الفضل
بن الربيع: فلي الآن أن أتمتع وقد طفت بالبيت فقال له أبي: نعم. فذهب بها محمد بن
جعفر إلى سفيان بن عيينة وأصحابه فقال لهم إن موسى بن جعفر عليه
السلام قال للفضل بن الربيع كذا وكذا يشنع بها على
أبي..»
فإنه يظهر من هذه الرواية أن الفضل اقتدى في حجه بالإمام بعدما سأله عن
جواز تحويل حجه من الإفراد إلى التمتع بعدما طاف! خلافا لما كان عليه سفيان بن
عيينة وباقي الفقهاء!
3/ كما أن معاملة الفضل بن الربيع الحسنة للإمام في السجن، ومعرفته بأصحابه
ومواليه حتى أنه جعل أحدهم[1] يشرف على
الإمام وهو في حالة السجود ويحدثه عن عبادته، باعتباره مولى وسيد ذلك الشخص الشيعي
يشير إلى ولاء الفضل للإمام، بل تشير بعض الروايات إلى أن الإمام عليه
السلام
[1] تقدم
ذكر الرواية؛ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه: الأمالي ٢١١ عن
عبد الله القروي، قال: «دخلت على الفضل بن الربيع وهو جالس على سطح، فقال لي: ادن
مني، فدنوت حتى حاذيته، ثم قال لي: أشرف إلى البيت في الدار، فأشرفت فقال: ما ترى
في البيت؟ قلت: ثوبًا مطروحًا. فقال: انظر حسَنًا، فتأملت ونظرت فتيقنت، فقلت:
رجلٌ ساجدٌ. فقال لي: تعرفه؟ قلت: لا. قال: هذا مولاك! قلت: ومن مولاي؟ فقال:
تتجاهل علي؟ فقلت: ما أتجاهل، ولكن لا أعرف لي مولى.
فقال: هذا أبو الحسن موسى بن جعفر عليه
السلام، إني أتفقده الليل والنهار فلم أجده في وقت
من الأوقات إلا على الحال التي أخبرك بها..
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 99