نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 100
لم يكن
يثق في الطعام الذي يقدم إليه إلا ما كان من جهة الفضل بن الربيع[1]دون
ما كان من جهة البرامكة فضلا عن مثل السندي بن شاهك.
4/ إن الإمام عليه السلام في مواضع متعددة قد علمه بعض أدعية الحفظ، وقد انتفع بها الفضل، ومن ذلك
ما يذكر من أن هارون كان قد عزم على قتل الإمام موسى وطلب من الفضل أن يحضره إليه،
لكن ببركة دعاء الإمام تغير الأمر وأصبح محل تكريم من هارون وحين تعجب الفضل من
الحالتين المختلفتين اللتين رآهما في هارون، وسأله أجابه عن رؤيته لأشخاص يهددونه
بحراب إن آذى موسى بن جعفر، وحين سأل الإمام عن ذلك أخبره الإمام بأنه قرأ دعاء
الحفظ عن أمير المؤمنين علي عليه السلام وعلمه إياه.
والسؤال هل يكفي ما تقدم للحكم عليه بأنه من الموالين
والمعتقدين لإمامته؟
لا سيما وأنه يمكن أن تقدم في هذا قرائن مخالفة؛ منها:
[1] الصدوق،
الأمالي٢١٢.. حتى عندما «حول إلى الفضل بن يحيى البرمكي، فحبس
عنده أيّامًا، وكان الفضل بن الربيع يبعث إليه في كل ليلة مائدة، ومنع أن يدخل
إليه من عند غيره، فكان لا يأكل ولا يفطر إلا على المائدة التي يؤتى بها..
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 100