responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی    جلد : 1  صفحه : 208

الإنفاق على قدر الإقتار، والتوسع على قدر التوسع، وإنصاف الناس، وابتدائه إياهم بالسلام عليهم (1).

ذكر جملة من أوصاف المؤمنين (2).

وقال: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه (3).

المحاسن: عن الصادق (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أسبغ وضوءه، وأحسن صلاته، وأدى زكاته، وكف غضبه، وسجن لسانه، واستغفر لذنبه، وأدى النصيحة لأهل بيت نبيه فقد استكمل حقائق الإيمان، وأبواب الجنة مفتحة له (4).

يأتي في " عشر ": درجات الإيمان.

الروايات الثلاثيات والرباعيات الراجعة إلى كمال الإيمان (5).

الآيات والأخبار الدالة على أن للإيمان درجات ومنازل يتفاضل المؤمنون بها عند الله أكثر من أن تحصى نتبرك بذكر بعضها: قال تعالى في سورة الفتح: * (هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا) *، وفي الأنفال: * (وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا) *، وفي التوبة: * (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون) *،


(1) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 96، وجديد ج 67 / 361.

(2) ط كمباني ج 17 / 123، وجديد ج 78 / 25.

(3) جديد ج 78 / 57، وط كمباني ج 17 / 131.

(4) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 9، وجديد ج 82 / 218.

(5) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 78 مكرر أو 79 مكررا، وكتاب الأخلاق ص 15 و 144 مكررا و 199 و 201 و 203 و 217 و 230. وقريب منه ص 229، و ج 18 كتاب الطهارة ص 133 و 222، و ج 15 كتاب العشرة ص 125 و 143، و ج 1 / 58 و 65 و 66 و 74، و ج 11 / 94، و ج 17 / 43 و 138 و 166 و 207، و ج 3 / 127، وجديد ج 1 / 182 و 210 و 213، و ج 2 / 15، و ج 6 / 130، و ج 46 / 326، و ج 67 / 304 و 300 و 295، و ج 69 / 379، و ج 71 / 85 و 346 و 359 و 417، و ج 72 / 40، و ج 75 / 27 و 93، و ج 77 / 146، و ج 78 / 81 و 182 و 338، و ج 81 / 173، و ج 82 / 131.

نام کتاب : مستدرک سفینة البحار نویسنده : نمازی شاهرودی، علی    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست