كلام الرازي: أن المشار إليه عند كل أحد بقوله: " أنا " غير هذا الهيكل - إلى أن قال: - اختلفوا أن الذي يشير إليه كل أحد بقوله: " أنا " أي شئ هو؟ والأقوال فيها كثيرة إلا أن أشدها تحصيلا وجهان: أحدهما أنها أجزاء جسمانية سارية في هذا الهيكل سريان النار في الفحم، والدهن في السمسم، وماء الورد في الورد، - إلى أن قال:
والثاني إنه موجود ليس بمتحيز ولا قائم بالمتحيز، وإنه ليس داخل العالم ولا خارجا عنه - الخ (6). ويأتي في " روح " ما يتعلق به.
(1) ط كمباني ج 8 / 377 - 382، و ج 9 / 491 و 69، و ج 3 / 376، و ج 7 / 107، وجديد ج 8 / 292، و ج 31 / 507، و ج 35 / 364، و ج 40 / 284، و ج 24 / 79.