(1) محمول على عدم السماع في الجهرية أو على خصوص صورة سماع الجهرية و لعلّ الأخير بهذا الوعيد أنسب و ربما يحتمل شموله ما إذا وقف خلف صفوف امام يؤتم به فصلى منفردا و قرأ للتكبر عن الائتمام به أو رغبة عن الجماعة.( آت)
(2) أي اجتهدوا في طلب القبلة. و قال الفيض- رحمه اللّه-: لعل تحريمهم اعتمادهم و لو كان الاعمى تحرى أيضا كما تحروا لم يعد.
(3) اذ لو كان عليه ضمان كانت صلاتهم تابعة لصلاته فتبطل ببطلانها و ما قيل من أن المراد لا يضمن اتمام صلاتهم فلا يخفى ما فيه من البعد و المشهور عدم الإعادة فيما إذا علم فسق الامام أو كفره أو كونه على غير طهارة بعد الصلاة و كذا في الاثناء و نقل عن المرتضى و ابن الجنيد انهما اوجبا الإعادة و حكى عن الصدوق في الفقيه عن بعض مشايخه أنّه سمعهم يقولون: ليس عليهم إعادة شيء مما جهر فيه و عليهم إعادة ما صلى بهم ممّا لم يجهر فيه.( آت)
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 378