(1) قوله:« يؤدى زكاته» يعنى تبرعا او ليس عليه ذلك و انما هو على المستفرض.( فى)
(2) قوله:« و لا ينبغي له أن يزكيه اه» هكذا وجد في النسخ بين أظهرنا فيكون محمولا على الانكار كما لا يخفى على ذوى الابصار و قد وجد في بعض نسخ التهذيب ان لا يزكيه و الظاهر أنّه من تصرف الناسخين لان هذه الرواية رواها الشيخ عن المصنّف- قدّس سرّه- بجميع سنده و أيضا لم يتعرض لهذا الاختلاف الشيخ المحقق الحسن ابن الشهيد الثاني- رحمه اللّه- في منتقى الجمان مع انه بصدد ذكر الاختلاف في الأسانيد و المتون و اللّه اعلم( رفيع) كذا في هامش المطبوع.
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 520