(1) قوله عليه السلام:« و إن سال» أقول: حمل هذا على القليلة بعيد مع أن الظاهر أن الاغتسال للانقطاع و« لكل صلاة» يتعلق بالوضوء، فتوجيهه إمّا بان يحمل على الكثيرة و يعلق قوله« لكل صلاة» بكل شيء من الاغتسال و الوضوء و المراد اما في وقت كل صلاة لان الصلاتين تقعان في وقت واحد و اما مع التفريق. أو المراد من قوله:« و إن سال» أنه ليس بحيض و ان سال، لا أنه يتوضأ لكل صلاة و إن سال فتأمل. و في الصحاح تعبت الماء تعبا: فجرته و المتعب- بالفتح- واحد مثاعب الحياض.( آت) و في الوافي: مثاعب المدينة: مسائل مائها.
(2) في أكثر النسخ[ استحاض] و في بعضها[ استحيضت] و في المغرب: استحيضت- بضم التاء-: استمر بها الدم.
(3) قوله عليه السلام:« ليس ذلك بحيض» الظاهر أن حالها كان كما ذكره أولا، أي اغفلت و نسيت عددها و موضعها من الشهر أو أنّها زادت أيامها على العادة و نقصت عنها مرتين أو أكثر على خلاف حتّى انتقضت عادتها و إن لم تنسها فتأمل.( آت) و في بعض النسخ[ عزف].
(4) المركن- بالكسر-: الاجّانة التي تغسل فيها الثياب.
(5) كان استدلاله عليه السلام باعتبار أن هذه العبارة لا تطلق الا إذا استدام الدم كثيرا و الاغلب في هذه الحالة تنسى المرأة عادتها.( آت)
نام کتاب : الفروع من الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 1 صفحه : 85