responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 269

المتلبس بالمبدإ في الحال (1) ، وصحة السلب مطلقاً (2) عما انقضى عنه كالمتلبس به في الاستقبال ، وذلك (3) لوضوح أنّ مثل ـ القائم ـ والضارب ـ و ـ العالم ـ وما يرادفها من سائر اللغات لا يصدق على من لم (4) يكن متلبساً بالمبادئ وان كان متلبساً بها قبل الجري والانتساب (5)


الحقيقة (*).

(1) أي : حال الحمل والإطلاق.

(2) أي : بلا قيد يوجب صرفه عن معناه كتقييد المشتق بالأمس والغد وغيرهما ، فإنّ صحة سلبه بما له من المعنى المرتكز عن الذات التي انقضى عنها المبدأ أمارة كون حمل المشتق عليه مجازاً ، كصحة سلبه فعلاً عمن يتلبس به في المستقبل ، فتبادر خصوص المتلبس بالمبدإ في الحال علامة كون المشتق حقيقة فيه ، كما أنّ صحة سلب المشتق عما انقضى عنه المبدأ علامة كون المعنى المسلوب مجازاً.

وبالجملة : فالتبادر يثبت الوضع بالنسبة إلى خصوص حال التلبس ، وصحة السلب تثبت المجازية بالنسبة إلى المنقضي عنه المبدأ.

(3) تقريب لصحة السلب عما انقضى عنه المبدأ.

(4) الصواب : «من لا يكون متلبساً فعلا بالمبادي ... إلخ» ، إذ غرضه
(قدس‌سره) صحة السلب عمن لا يكون متصفاً فعلا بالمبادئ وإن كان متلبساً بها قبله وانقضت عنه.

(5) أي : قبل الحمل والإطلاق.


(*) لا ينبغي الإشكال في أصل التبادر ، لكن الكلام في أنّه مستند إلى حاق اللفظ أو الإطلاق ، ولا سبيل إلى إحراز الأوّل ، فلا يكون أمارة ، وقد تقدم في علائم الوضع الإشكال في أمارية التبادر للجاهل به.

نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 269
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست