نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر جلد : 1 صفحه : 298
الأخير (1) ، ضرورة أنّه لو لم يكن المشتق للأعم لما تمّ (2) بعد عدم التلبس بالمبدإ ظاهراً حين التصدي ، فلا بد أن يكون (3) للأعم ليكون حين التصدي حقيقة من الظالمين ولو انقضى عنهم التلبس بالظلم. وأمّا إذا كان (4) على النحو الثاني (5) فلا (6) كما لا يخفى ، ولا قرينة على
وبالجملة : ففي الآية المباركة احتمالان :
أحدهما : أن يراد بالظالمين مجرد التلبس بالظلم ، وعدم اعتبار بقائه في استمرار الحكم.
والآخر : أن يراد به من يصدق عليه الظالم حقيقة ، وعلى كلا الاحتمالين يثبت عدم لياقة المتلبس بالظلم حتى بعد انقضائه عنه لمنصب الخلافة ، والاحتمال الأول يبطل الاستدلال بالآية على الوضع للأعم ، لكونه مصادماً له في الظهور.
(1) وهو دوران الحكم حدوثاً وبقاءً مدار صدق المشتق وعدمه.
(2) يعني : لما تمّ الاستدلال بهذا الوجه الثالث على وضع المشتق للأعم.
(5) وهو كون المبدأ بوجوده ـ آناً ما ـ علة لتشريع الحكم مستمراً.
(6) يعني : فلا يتم الاستدلال بالآية الشريفة على وضع المشتق للأعم ، لعدم توقف استدلال الإمام عليهالسلام بها على عدم لياقة هؤلاء للخلافة على وضعه للأعم ، إذ المفروض كون المبدأ ـ وهو الظلم ـ بمجرد حدوثه ـ آناً ما ـ علّة لعدم لياقتهم لهذا المنصب الشامخ إلى الأبد ، ومن المعلوم : تسليم الخصم تلبُّسهم بالظلم قبل الإسلام.
والحاصل : أنّ الاستدلال بالآية المباركة على عدم صلاحيتهم للخلافة
نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر جلد : 1 صفحه : 298