نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر جلد : 1 صفحه : 321
ولو لم يكن مثل الناطق بفصل حقيقي ، ضرورة بطلان أخذ الشيء في لازمه وخاصته ، فتأمل جيداً (1). ثم إنّه (2) يمكن أن يستدل على البساطة بضرورة (3) عدم تكرر الموصوف في مثل ـ زيد الكاتب ـ ولزومه (4) من التركب وأخذ (5) الشيء مصداقاً أو مفهوماً في مفهومه (6).
(إرشاد) لا يخفى أنّ معنى البساطة (7) بحسب المفهوم وحدته إدراكاً
العرض العام في الفصل ، وهذا وإن كان خلاف السياق ، لكن لا محيص عنه بعد ما عرفت من عدم المناسبة بين المفضل ـ وهو أخذ النوع في الفصل ـ وبين المفضل عليه وهو الانقلاب ، فتدبّر.
(3) محصل تقريب الاستدلال هو : أنّه يحكم الوجدان والضرورة بعدم تكرر الموصوف في مثل ـ زيد الكاتب ـ ، إذ لو كان المشتق مركّباً من الشيء مفهوماً أو مصداقاً لَزِم تكرُّره بأن يقال في المثال ـ زيد زيد الكاتب ـ إن كان المأخوذ في مفهوم المشتق مصداق الشيء ، وزيد الشيء الكاتب إن كان المأخوذ في مفهومه مفهوم الشيء ، فعدم تكرُّر الموصوف في المثال ونظائره برهان إنّيٌّ على البساطة ، وبه استدل المحقق الدواني على اتحاد العرض كالبياض والعرضي كالأبيض.