responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 330

ذكرنا (1) كما يظهر (2) منهم من بيان الفرق بين الجنس والفصل وبين المادة والصورة ، فراجع.


(1) يعني : في أوّل هذا الأمر ، حيث قال : «إنّه بمفهومه يأبى عن الحمل على ما تلبس بالمبدإ» فلاحظ.

(2) يعني : كما يظهر معنى اللابشرطية وبشرط اللائية على النحو الّذي ذكرناه من أهل المعقول ، غرضه : أنّ حمل كلام أهل المعقول على اللابشرطية وبشرط اللائية المنتزعتين عن الذات ليس حملاً له على خلاف ظاهره ، لأنّه يظهر منهم هذا المعنى من اللابشرطية وبشرط اللائية مما ذكروه في بيان الفرق بين الجنس والفصل وبين المادة والصورة.

تقريب الظهور : أنّ صحة الحمل في الجنس والفصل وعدمها في المادة والصورة إنّما هما لجهة ذاتية لا لأمر خارج عن الذات ، فلا محالة تكون اللابشرطية في الجنس والفصل وبشرط اللائية في المادة والصورة منتزعتين عن مقام الذات ، وغير ملحوظتين بالإضافة إلى أمر خارجي ، ويشهد بالتغاير الذاتي بين الجنس والفصل وبين المادة والصورة : أنّ الأولين من الأجزاء الذهنية والأخيرين من الأجزاء الخارجية ، وقيل : إنّ ممّن صرّح بكون الفرق بينهما ذاتياً لا اعتبارياً الشيخ في كتاب الشفاء وإن خالفه بعض.


مع الجنس الطبيعي ذاتاً ومختلفة معه باعتباري الشرط لا ولا بشرط ، وكذا الصورة مع الفصل الطبيعي» انتهى ، وهذا كما ترى صريح في اتحاد الجنس والمادة والصورة والفصل ذاتاً ، وكون تغايرها اعتبارياً ، فلا يكون اللابشرطية وبشرط اللائية حينئذٍ منتزعتين عن مقام الذات ، لفرض اتحادها ذاتاً ، بل تكونان باللحاظ والاعتبار.

نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 330
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست