responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 503

إن قلت (1) فما معنى ما اشتهر من كون المصدر أصلا في الكلام

قلت (2): ـ مع (3) أنّه محلّ الخلاف ـ معناه (4) أنّ الّذي وضع أوّلا بالوضع الشخصي ثم بملاحظته وضع نوعيا أو شخصيا


(1) هذا إشكال على إنكار كون المصدر أصلا للمشتقات ، وحاصله : أنّ هذا الإنكار ينافي ما اشتهر بين أهل العربية من أنّ المصدر أصل في الكلام.

(2) قد أجاب المصنف عن هذا الإشكال بوجهين :

أحدهما : عدم تسالمهم على ذلك ، لذهاب الكوفيين إلى أنّ الأصل في الكلام هو الفعل.

ثانيهما وهو العمدة : أنّ المراد بكون المصدر أصلا هو : أنّ الواضع وضع أوّلا المصدر وضعا شخصيا ، ثم بملاحظته وضع غيره من الهيئات الخاصة التي تناسب المصدر مادة ومعنى وضعا شخصيا أو نوعيا ، مثلا وضع الواضع كلمة ـ الضرب ـ للحدث المنسوب إلى فاعل ما شخصيا ، ثم بملاحظته وضع هيئة ـ ضرب ـ نوعيا لفعل الماضي من كلّ مادة وان كانت مؤلفة من حروف أخرى مثل ـ ن ص ر ـ ، وشخصيا لنسبة الحدث الضربي التحققي إلى رجل فمعنى كون المصدر أصلا هو : أنّ ما يتصور أوّلا من مادة ـ ض ر ب ـ أو ـ ن ص ر ـ مثلا بصورة ثم تتصور بصور أخرى هو المصدر كما عليه البصريون ، أو الفعل كما عليه الكوفيون. وليس معناه كون المصدر بمادته وهيئته مادة للمشتقات ، فإنّ ذلك من الأغلاط الواضحة ، لعدم انحفاظ المصدر لا بهيئته ولا بمعناه في المشتقات ، لمباينته لها هيئة ومعنى كما هو أوضح من أن يخفى.

(3) هذا إشارة إلى الجواب الأوّل.

(4) هذا إشارة إلى الجواب الثاني ، وقد عرفت تقريب كليهما.

نام کتاب : منتهی الدرایة في توضیح الکفایة نویسنده : جزایری، محمد جعفر    جلد : 1  صفحه : 503
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست