responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 100
مشتركاً لفظيّاً، بأن يكون الوضع في هذه الموارد متعدّداً أو مشتركاً معنويّاً، ويكون الاختلاف من قبل الاستعمال وشؤونه؟ فقد ذهب إلى الأخير المحقّق الخراساني قدس سره وإلى الثاني على احتمال صاحب العناية في كتابه، وإن اختار الأوّل بحسب الظاهر كما هو الأقوى عندنا أيضاً إن قلنا بالحقيقة الشرعيّة - في مثل هذه الموارد - أو المتشرّعة، وإلّا يكون الأقوى هو الاحتمال الثاني. {aتوضيح ذلك:a} لا إشكال في أنّ المادّة والهيئة في تمام القضايا والجمل وضعيّة، إمّا بالوضع الشخصي كما في الاعلام، أو بالوضع النوعي كما في الأفعال والأسماء المشتملة على الهيئات، فكما أنّ المادّة لم توضع إلّالطبيعي المعنى في كلّ لفظ من البيع والنكاح وغيرها، كذلك لا تكون الهيئة أيضاً موضوعة إلّالطبيعي النسبة بين الفعل والفاعل حكايةً أو إيجاداً، فحينئذٍ لابدّ في كلّ جملة ولفظ من ملاحظة حال الوضع فيها من أنّه موضوع للحكاية فقط، أو للإيجاد أو لكليهما بوضعين، أو للجامع بينهما إن كان ممكناً ومعقولاً، فلا إشكال في أنّ تلك الجمل كقوله: (بعت) و (أنكحت) و (أنت حرّ) و (أنت طالق) وأمثال ذلك إذا عرضت على العقلاء بما هم عقلاء مع الغضّ عن رأي الشرع، فإنّها تقتضي أن تكون جملاً خبريّة، وهي المتبادرة من حاق الجملة قبل لحاظ المعنى المتعارف عليه، فحينئذٍ يلاحظ ما هو المتبادر من إنشاء تلك الجمل في ارتكاز العقلاء مع الغضّ عن رأي الشارع نجد أنّها تدلّ على المعاني الحقيقيّة كما هو الحال في الجمل الخبريّة، فلا محيص إلّاالالتزام بتعدّد الوضع كما هو الظاهر من كلمات كثير من الاُصوليّين وإن لم يصرّحوا بذلك في كلامهم.
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست