responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 110
مناقشتان: {aالاُولى:a} أنّ المشهور بين الاُدباء أنّ الحرف لا يقع مسنداً ولا مسنداً إليه، أي لا يصحّ أن تخبر عنها وتجعلها مبتدأ ومسنداً إليها، ولا خبراً فلا يصحّ وقوعها مبتدأ ولا خبراً، مع أنّا نشاهد صحّة القول (هذا زيد) أو (زيدٌ هذا) أو (هو زيد) و (زيد هو) وهذا دليل على عدم كون معناها حرّ هنا. {aالثانية:a} أنّ ألفاظ الإشارات والضمائر - بناءً على ما ذكرنا - يصير الوضع فيها عامّاً والموضوع له خاصّاً جزئيّاً، كما هو مقتضى المعاني الحرفيّة، وحينئذٍ إذا كانت المعاني جزئية، فلا يمكن تقييدها ولا إطلاقها لأنّهما متقابلان، ولازم عدم قابليّتها للتقييد عدم إمكان تثنيتهما ولا جمعهما لأنّ التثنية والجمع عبارة عن تكريرها وتقييدها، مع انّا نرى بالوجدان صحّة القول بـ (هذا) و (هذان) و (هؤلاء) و (هو) و (هما) و (هم)، مضافاً إلى أنّ علامتي التثنية والجمع لم يعهد إلحاقهما بالحروف. {aفنتيجة هذا الإشكال إلى أمرين: أحدهما:a} عدم إمكان تقييدهما في الحروف لكونها جزئيّة. {aوثانيهما:a} عدم معهوديّة لحوق علامتي التثنية والجمع إليهما. {aوقد أجاب المحقّق الخميني عن الأوّل: a}(بأنّ المسند إليه أو المبتدأ في مثل ذلك إنّما هو المشار إليه بالمعنى الأعمّ، الشامل لمرجع الضمير ولفظة (هذا) أو (هو) للإشارة إليه، نظير إشارة الأخرس، فكما أنّ إشارة الأخرس - عند الإشارة إلى شي‌ء والإخبار عنه - لم تكن مسنداً إليه بل المسند إليه هو المشار إليه، فكذلك المسند إليه في قولك: (هذا زيد)، و (هو قائم)، لم يكن لفظة (هذا) أو (هو) بل ـ
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست