responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 44
أجزائها ثلاثة من الموضوع والمحمول والنسبة، وأنّ رتبة المحمول متأخّرة عن رتبة الموضوع عند قيام القضيّة، وإلّا لا يصدق الحمل ولا يتحقّق، كما أنّ صدق القضيّة وكذبها منوط بصدق النسبة وكذبها حتّى يجامع صدق النسبة مع عدم صدق طرفيها في الخارج مثل ما لو قيل (لو كانت الشمس طالعة فالنهار موجود) حيث أنّها صادقة من حيث النسبة وإن لم تكن الشمس في ذلك الزمان طالعة ولا النهار موجوداً، فلا تكونان صادقين من حيث الطرفين نظير قوله: «لَوْ كََانَ فِيهِمََا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللََّهُ لَفَسَدَتََا»[1]. كما أنّه ظهر ممّا ذكرنا صحّة ما عند القوم من قولهم: إنّ العلم إن كان عوناً للنسبة فتصديق وإلّا فتصوّر، حيث أنّ مرادهم من التصديق في المركّبات التامّة والجملات الكاملة التي يصحّ السكوت عليها، فإنّ النسبة فيها نسبة تصديقيّة، بخلاف النسبة الموجودة في المركّبات الناقصة والمركّبات غير التامّة كغلام زيد، حيث أنّ نسبتها نسبة تصوّرية لا يصحّ السكوت عليها، ولا يتعلّق بها الإذعان، كما لايخفى على المتأمّل. كما أنّه قد ظهر من مطاوي كلماتنا هنا وفي السابق، أنّ وجود النسبة في المركّبات التامّة كانت منزلتها من حيث الوجود منزلة معاني الحروف حيث يكون وجودها مندكّة في الطرفين وفانية فيهما، إذ لا وجود لها مستقلّة في الخارج. نعم، قد تكون لها علاقة في القضايا والألفاظ باختلاف الألسن، مثل الرفع بالتنوين في قولنا: (زيدٌ قائم) الواقع في زيد بالابتدائية وفي قائم بالخبرية نظير

[1] سورة الأنبياء: الآية 22.P

ـ
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 44
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست