responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 52
{aففيه:a} إنّ الحكاية عن النسبة الثابتة أمرٌ تصديقي ولا شأن للمركّب الناقص إلّا إفادة معنى تصوّري، وإلّا لزم أن يحتمل المركّب الناقص الصدق والكذب. هذا كما عن المحقّق الخميني في «الجواهر» و «المناهج». ولكن الإنصاف عدم صحّة هذا الإشكال، لأنّه قد صرّح في كلامه مكرّراً بأنّ النسبة الكلاميّة والذهنيّة القائمة بين المفهومين هي النسبة المحكيّة لا ما هي الواقعة في نفس الأمر حتّى يستلزم الحكاية وكونها تصديقيّة، فالإشكال مندفع كما لايخفى. {aثانياً:a} كيف مثّل للمركّب الناقص في ضمن المركّب التامّ مثل (غلام زيدٍ قائم) أو (زيدٌ غلام عمرو)، مع أنّه لابدّ من ملاحظته مستقلّاً؛ لأنّ صدق القضيّة الثابتة يتوقّف على ثبوت أطرافها، فكما أنّ صدق (زيد قائم) يتوقّف على ثبوت طرفيه، فكذلك يتوقّف صدق (غلام زيد قائم) على ثبوت العبوديّة لزيد، وثبوت العبوديّة لزيد في هذه القضيّة من مقتضيات دلالة المركّب، وهو كما يتوقّف على ثبوتها لزيد كذلك يتوقّف على كونه قائماً، فكيف للمركّب الناقص - ولو لوحظ بحياله - من الدلالة على النسبة الثابتة؟! {aوفيه:a} إنّ كلّ مركّب لابدّ من ملاحظته بنفسه من حيث النقصان والتماميّة، أمّا كونهما معاً أو مستقلّاً فلا تأثير فيما هو المقصود من النسبة المتفاوتة بين الوقوع والإيقاع فيهما كما لا يخفى. نعم، قد يُقال: إنّه يصحّ الإشكال بناءً على نقل «بدائع الأفكار» من التمثيل للمركّب الناقص في ضمن المركّب التامّ بقوله: (غلام زيد قائم) حيث اعترف بأنّ المتكلّم يرى الموضوع فيه عارياً عن النسبة، وأقرّ بأنّ القيد من مقوّمات ـ
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 52
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست