responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 51
الذات المتقيّدة بالوصف والقيد، فلا جرم لا مانع من جرّ عدم الوصف والقيد العارض والناشئ من عدم الموصوف إلى زمان وجوده من دون اقتضاء حيث عدم موجوديّة الذات في الخارج لسلب هذا التقييد، كي يلزمه عدم صحّة جريان استصحاب عدم الوصف إلى زمان وجود الموصوف كما لا يخفى. وهذا بخلافه في القيود الواقعة في حيّز الجمل التامّة، لكون مقتضاها صقع موجوديّة الذات خارجاً فيلزم لا محالة عدم صحّة جريان استصحاب عدم الوصف المتحقّق في ظرف عدم الموصوف)[1]، انتهى كلامه. هذا، وقد صرّح رحمه الله في تقريراته المسمّى بـ «بدائع الأفكار»: (بأنّ الهيئة الطارئة على المركّب الناقص تحكي عن النسبة الثابتة التي تعتبر قيداً مقوّماً للموضوع كـ (غلام زيد قائم) أو المحمول كـ (زيد غلام عمرو). وأمّا الهيئة الطارئة على المركّب التامّ فتحكي عن إيقاع النسبة، سواء كانت في القضيّة الخبريّة كـ (زيد قائم) أو في الإنشائيّة كـ (عبدي حرّ) فإنّ المتكلّم يرى بالوجدان أنّ الموضوع عارياً عن النسبة التي يريد إثباتها إخباراً أو إنشاءاً وهو بالحمل أو بالإنشاء يوقعها بين الموضوع والمحمول)[2]. {aأقول: وقد أورد عليه إيرادات لا بأس بذكرها ومناقشتها:a} {aأوّلاً:a} إنّ النسبة التي تحكيها المركّب الناقص هي النسبة النفس الأمريّة كما هو الظاهر من العبارة، بقرينََة قوله في المركّب التامّ (من أنّ هيئتها تدلّ على إيقاع النسبة).

[1] نهاية الأفكار: ج 1/54-56.P

[2] بدائع الأفكار: ج 1/60. P

نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست