responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 79
الشي‌ء على نفسه، وهو محال. وإن كان ذلك اللّحاظ غير هذا اللّحاظ، فهو خلاف الوجدان والضرورة، إذ ليس في الاستعمال إلّالحاظ واحد، مضافاً إلى أنّ الملحوظ بلحاظ لا يكون متعلّقاً للحاظ آخر، إذ المعنى الموجود في الذهن يكون بنفسه ذات المعنى لا المعنى الملحوظ والموجود في الذهن، هذا فضلاً عن أنّ المعنى الحرفي إذا لوحظ حالةً لمعنى آخر، يكون حاله كحال العَرَض حيث لا يوجد إلّافي الموضوع، كذلك حال الأمر في الذهن حيث لا يوجد إلّافي مفهوم آخر. {aالوجه الثاني:a} إنّه إن اُخذ اللّحاظ الآلي في المعنى الموضوع له في الحروف، فلابدّ أن يؤخذ اللّحاظ الاستقلالي في المعنى الموضوع له في الأسماء، فلابدّ أن يكون المعنى الموضوع له في حكميها جزئيّاً، لا أن يكون في الحروف جزئيّاً وفي الأسماء كليّاً، لعدم وجود الفارق بين الفردين من جهة لزوم اللّحاظ في مقام الاستعمال. {aالوجه الثالث:a} يلزم عدم إمكان الامتثال بدون تجريد الموضوع والمحمول عن التقييد بالوجود الذهني، لعدم إمكان انطباق ما هو الموجود في الذهن على ما هو الموجود في العين الخارجي، فلا يمكن تعلّق الأمر من الآمر على ما هو الموجود في الذهن، فلابدّ من تجريده، مع ملاحظة أنّه خلاف الوجدان، فليس إلّا من جهة أنّ اللّحاظ لم يؤخذ في المعنى الموضوع له، بل يعدّ كلّ واحد من الآليّة والاستقلاليّة من شؤون الاستعمال دون المعنى الموضوع، بل كان ذلك الاختلاف من جهة اشتراط الواضع ذلك في مقام الاستعمال، بمعنى أنّ للواضع تخصيص الوضع بأيّ خصوصيّة شاء، فيخصّص العلقة الوضعيّة في الحروف بحالة
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست