responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 82
{aوثالثاً:a} تشبيه المعنى الحرفي بالعرض، لكونه إذا وجد وجد في الغير وكذلك في المعنى الحرفي، لا يخلو عن إشكال، إلّاأن يكون مقصوده مجرّد التشبه لإيصال المطلب إلى الذهن، لا أنّه قصد التشابه الحقيقي حتّى يرد عليه ما أوردنا، وما أُورد على الفلاسفة في تقسيمات الوجود، من أنّ الموجودات على أقسام أربعة: {aالقسم الأوّل:a} وجود الواجب تعالى شأنه، فإنّ وجوده كان في نفسه ولنفسه وبنفسه، أي إنّ وجوده قائمٌ بذاته من دون توقّف على وجود آخر، وليس بمعلول إذ أنّ جميع الموجودات والكائنات في مراحل العلل والمعاليل كلّها منتهية إلى اللََّه تبارك وتعالى. {aالقسم الثاني:a} هو وجوده في نفسه ولنفسه لكن لا بنفسه، بل كان وجوده لغيره، وهو اللََّه تبارك وتعالى، وهذا هو وجود الجوهر، حيث أنّه إذا وجد وجد لا في موضوع، إلّاأنّ أصل تحقّقه ووجوده كان بيد اللََّه وقدرته. {aالقسم الثالث:a} هو ما كان وجوده في نفسه لا لنفسه بل لغيره، يعني إذا وجد وجد لا لنفسه، بل لابدّ من انتهاء وجوده إلى اللََّه تبارك وتعالى وإلى وجود الجوهر، لأنّه متى وجد وجد في غيره وهو الأعراض والمقولات التسعة كالكمّ والكيف والإضافة ونظائرها. {aالقسم الرابع:a} هو ما كان وجوده لا في نفسه ولا بنفسه، وهو عبارة عن وجود الرابط في قبال الأعراض، حيث يسمّى في الاصطلاح بالوجود الرابطي، حيث أنّ وجود الرابطة والنسب ليس لها وجود في نفسه كالأعراض، ولا لنفسه كما في الجواهر، بل وجودها فانية ومندكّة في الغير، وعليه ثبت تقابل وجود
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست