responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 98
في مقام الإنشاء إنّما هو إيجاد النسبة في الخارج، وفي مقام الإخبار الحاكية عن تلك النسبة، فالاختلاف بينهما يكون في الداعي لا في المستعمل فيه والمعنى). هذا خلاصة ما يستفاد من كلامه في «الكفاية». {aوقد أورد عليه المحقّق العراقي رحمه الله: أوّلاً:a} يلزم ممّا ذكره أنّه يستفاد لو لم يقصد المتكلّم بقوله: (بعت) والإنشاء لم يكن الكلام حينئذٍ إنشاءً ولا خبراً، مع أنّه ليس لنا كلام خارج عنهما حتّى في مثل الهازل وغيره. {aوثانياً:a} لا إشكال في كون الإخبار والإنشاء فعلان صادران عن اختيار ويحتاجان إلى القصد والإرادة، فإن كان الموضوع له فيهما هو المعنى مع قصد الحكاية والإنشاء، لزم حينئذٍ تعلّق القصد إلى القصد وهو غير صحيح. {aثالثاً:a} ما أورده المحقّق صاحب «عناية الاُصول» بأنّ الذي كان للإخبار أو الإنشاء في المثال ليس إلّاهيئة (أنكحت) ومفاد الهيئة في الإخبار ليس إلّانفس الحكاية، ومفاد الهيئة في الإنشاء ليس إلّانفس الإيجاد، فليس للهيئة معنى آخر سوى الحكاية والإيجاد كي يُقال بأنّ الحكاية والإيجاد خارجان عن أصل المعنى بحيث يشترك فيه الخبر والإنشاء. {aونحن نضيف إشكالاً رابعاً وهو:a} أنّه إذا كان لفظ (بعت) مركّباً من المادّة وهو أصل البيع، والهيئة التي هي نسبة الفعل إلى الفاعل كما جاء في توضيح كلامه، فنقول: كيف يمكن ويعقل تصوّر معناً مشتركاً جامعاً للفردين بحيث يكون أحدهما مفروغ الوجود خارجاً وهو الخبر والحكاية عنه، وثانيهما لم يتحقّق إلّا من قبل ذلك الاستعمال فيكون إنشاء، ومن الواضح عدم إمكان الجمع بين
نام کتاب : BOK29718 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 98
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست