responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : BOK36980 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 220
لشركه بالله وبالآخرة هم كافرون فيكون المراد من ذيل الحديث بقوله: فإذا آمنوا بالله وبرسوله افترض عليهم الفرائض بحسب تأويله مواجهاً إلى المخالفين بالولاية وتوضيحاً لهم من حيث الحكاية أي إذا آمنوا بالله وبرسوله بالدعوة من ناحية الله والرسول فافترض عليهم فريضة الولاية وغيرها فلِمَ لم يستجيبوا ولم يقبلوها لا أن تكون حكاية عما وقع في مقام الطلب بأن الفرائض لا تجب إلا بعد قبول الإيمان بالله والرسول حتى يفيد لاستدلال الخصم كما لا يخفى. وأما عن ما في صحيح زرارة حيث كان أقواها في الدلالة ومورداً لمستمسكهم كما عرفت من تصريح المحدث الكاشاني في الوافي بعد نقله بذلك: فنقول بل الدقة في صدر الحديث وذيله يوصلنا إلى خلاف ما زعموا لأن صدره قال أخبرني عن معرفة الإمام منكم واجبة على جميع الخلق. فإن الجملة ليست مستفهمة عن أصل الوجوب بأنه هل هو واجب أم لا؟ بل السؤال عن كيفية وجوبها على جميع الخلق كما يومئ إلى ذلك ما قلنا من لفظ: منكم: حيث يفهم أنه كان عالماً بأصل الوجوب لجميعهم من ناحية الأئمة وأراد توضيح ذلك الوجوب من لسان الإمام عليه السلام خصوصاً مع ملاحظة فقاهة زرارة وعظمة شأنه ولذلك لم ينفِ الإمام أصل الوجوب كك غاية الأمر أراد الإمام عليه السلام إفهام أن من يطلع على ذلك الوجوب من ناحيتنا إنما يكون لمن آمن بالله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وصدق رسوله فيما قال واتبعه، وأما من آمن بالظاهر برسوله الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يصدقه ولم يتبعه بما أنزله كالمخالفين حيث أنكروا الولاية ولم يصدقوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما قال ولذلك نتعرض ذيل الحديث بتمامه حتى يكون للمطلوب أدل وهو بأيديه: قال: قلت: فما تقول فيمن يؤمن بالله ورسوله ويصدق رسوله في جميع ما أنزل الله، يجب على أولئك حق معرفتكم؟ قال: نعم أليس هؤلاء يعرفون فلاناً وفلاناً. قلت:
نام کتاب : BOK36980 نویسنده : 0    جلد : 1  صفحه : 220
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست