نام کتاب : BOK36980 نویسنده : 0 جلد : 1 صفحه : 241
الحكيم (قده) قد أتعب نفسه الشريف في التحقيق لسند الحديث وكيفية مضمونه في موارد مختلفة فنقتصر على ذكر كلامه بتفصيله من متنه وحاشيته من مصادره فنقول:
قال في مستمسكه ج 7 ص 50 في حكم قضاء الصلاة للكافر إذا أسلم، ما نصّه: واستدل له بحديث ((الإسلام يجب ما قبله))[1] لكن الحديث قاصر سنداً
ـ بالإرسال، رواه في مجمع البحرين. ومن غيره هكذا: ((الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبلها من الكفر والمعاصي والذنوب))[2].
وفي أواخر شرح النهج - لابن أبي الحديد - عن أبي الفرج: ذكر قصة إسلام المغيرة وأنه وفد مع جماعة من بني مالك على المقوقس ملك مصر فلما رجعوا قتلهم المغيرة في الطريق وفر إلى المدينة مسلماً وعرض خمس أموالهم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يقبله: وقال لا خير في غدر. فخاف المغيرة على نفسه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصار يحتمل ما قرب وما بعد فقال صلى الله عليه وآله وسلم له: ((الإسلام يجب ما قبله))[3] وفي تفسير القمي في تفسير قوله تعالى: وَ قََالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتََّى تَفْجُرَ...[4]((أن أم سلمة شفعت لأخيها عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قبول إسلامه وقالت له: ألم تقل أن الإسلام يجب ما قبله. قال صلى الله
[1] روى هذا الحديث في كنز العمال: ج 1 بألفاظ مختلفة منها ((الإسلام يجب ما كان قبله)) حديث: 243 ص 7. ومنها: ((أما علمت أن الإسلا يهدم ما كان قبله، وإن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وإن الحج يهدم ما كان قبله)) حديث: 247. ومنها: ((إن الإسلام يجب ما كان قبله، والهجرة تجب ما كان قبلها)) حديث 298 ص 20.P