responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 134

«وجدت علم الناس في أربع؛ أولها أن تعرف ربك، والثانية أن تعرف ما صنع بك، والثالثة أن تعرف ما أراد منك، والرابعة أن تعرف ما يخرجك من دينك، معنى هذه الأربع: الأولى وجوب معرفة الله تعالى التي هي اللطف.

الثانية معرفة ما صنع بك من النعم التي يتعين عليك لأجلها الشكر والعبادة، الثالثة ان تعرف ما أراد منك فيما أوجبه عليك وندبك إلى فعله لتفعله على الحد الذي أراده منك فتستحق بذلك الثواب، الرابع ان تعرف الشيء الذي يخرجك عن طاعة الله فتجتنبه»[1].

ب/ وبالتالي فإن على العاقل ألّا يضيع عمره وجهده في علوم ليس لها أثر إيجابي في حياته الدنيوية أو الأخروية، ولذلك فإن أيام العرب وغزواتهم الفاقدة للهدف، وأشعارهم التي أرختها ولا مضمون فيها سوى الفخر الفارغ هي من إضاعة العمر وإتلافه، وعلى هذا ينبغي أن يقيس الانسان العاقل سائر العلوم في نفعها وعبثيتها، فقد أشار الإمام عليه السلام إلى ما قاله جده رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد دخل المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال: ما هذا؟


[1] عطاردي، مسند الإمام الكاظم 1/٢٥٨ عن كشف الغمة للاربلي.

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 134
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست