نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 135
فقالوا: علّامة يا رسول الله. فقال: وما العلّامة؟ قالوا: أعلم النّاس
بأنساب العرب ووقائعها وأيّام الجاهليّة وبالأشعار، فقال صلى الله عليه وآله: ذاك علم لا يضرّ من جهله ولا ينفع من علمه.
ولو تم تطبيق هذا المقياس على الكثير من مصادر المعلومات، ومواضيعها لانطبق
عليها.
ومثل ذلك القضية التي شغلت الأمة الإسلامية بها أكثر من نصف قرن على مستوى
انشغال الخلفاء بها (198 إلى 247ه) وأما على مستوى الفكر
والاعتقاد والنزاع الفكري والنظري فقد استمرت قرونا! بينما هي ينطبق عليها تمامًا
ما سبق! ولذلك لم يشارك فيها الأئمة عليهم السلام ولم يأمروا أصحابهم في الدخول فيها، لانطباق المقياس المذكور عليها بل حتى
لما سئل الإمام عليه السلام عنها رفض أن
يدخل فيها، فعن سليمان بن جعفر الجعفري، قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما
السلام: يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن فقد اختلف فيه من قبلنا؟ فقال قوم:
إنه مخلوق، وقال قوم: إنه غير مخلوق، فقال عليه السلام: أما إني لا أقول في ذلك ما يقولون، ولكني أقول: إنه كلام الله.
في منهج
معرفة الدين:
بعدما كانت معرفة الدين وأحكامه وثقافته لازمة للإنسان
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 135