responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 147

نقَل هذه الوصية من وصايا الإمام الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم بالإضافة إلى الكليني في الكافي الحسنُ بن شعبة الحراني رضوان الله تعالى عليه المعاصر للشيخ الكليني، وقد توفي في القرن الرابع الهجري في كتابه تحف العقول عن آل الرسول[1].

تكتسب هذه الوصية أهمية من جهات:

الأولى: المتكلم

الثانية: المخاطَب

الثالثة: الظرف الزمني السياسي والاجتماعي

الرابعة: مضمون الخطاب والوصية

أما الجهة الأولى: فلا حاجة فيها إلى مزيد إيضاح، فإن المتكلم والموصي هنا هو إمام معصوم، من الأئمة الذين أوجب الله طاعتهم، وأكرمهم بعلمه، وجعل فيهم وصية نبيه.

وأما الجهة الثانية، وهو المخاطَب والمستمع فهو هشام بن الحكم (الكندي أو الشيباني ولاءً) الكوفي (ت 179ه‌) وهذا ما يعطي الوصية موقعًا متميزًا فإن الحكيم يتكلم مع كل شخص بمقدار تعقله، ويملأ وعاء كل شخص بحسب استيعابه، وهشام بن الحكم يعد في الدرجة الأولى من


[1] يعرب الكتاب كما يرى مترجمو المؤلف عن مستوى مؤلفه وحسن اختياراته، فقد نخل كلمات المعصومين وخطبهم، وانتخب أفضل الخطب والوصايا وكأنه كان يعد برنامجًا تربويا للمؤمن، وجاءت هذه الوصية فيه..

نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف    جلد : 1  صفحه : 147
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست