نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 155
5/ في ترتيب بديع قال الإمام عليه السلام لهشام: دليل العقل هو التفكر.. لكن كيف نحصل على التفكر؟ دليل التفكر هو
الصمت، فإن من يكثر كلامه ولغطه لا يعطي لعقله فرصة للتفكر! وإذا كان كل شيء يحتاج
لمطية تعينه وتنقله فإن مطية العقل هي التواضع.
وفي أروع جمع لحجج الله على الخلق قال عليه السلام: إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل
والأنبياء والأئمة عليهم السلام ، وأما الباطنة فالعقول.. فأعلى قيمة العقل لكي يساويه بالأنبياء والرسل
والأئمة، ولكيلا تكون لأحد حجة في أنه لم يصله التوجيه الرسالي ما دام نداء العقل
مصاحبا له أينما كان![1]
[1] يا
هشام إن لكل شيء دليلا ودليل العقل التفكر، ودليل التفكر الصمت، ولكل شيء مطية
ومطية العقل التواضع وكفى بك جهلا أن تركب ما نهيت عنه. يا هشام ما بعث الله
أنبياءه ورسله إلى عباده إلا ليعقلوا عن الله، فأحسنهم استجابة أحسنهم معرفة،
وأعلمهم بأمر الله أحسنهم عقلا، وأكملهم عقلا أرفعهم درجة في الدنيا والآخرة.
يا هشام إن لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة
وحجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة عليهم
السلام ، وأما الباطنة فالعقول.
نام کتاب : كاظم الغيظ الإمام موسى بن جعفر نویسنده : فوزي آل سيف جلد : 1 صفحه : 155